شات الجزائر: دردشة جزائرية بالدارجة، من غير حساب
غرفة الجزائر لمن يكتب الدارجة كما تُقال في الحومة: خبر الترام في العاصمة، الباك، وقهوة في وهران أو قسنطينة أو عنابة. الجزائري في البلد والجزائري في ليون أو مونتريال يجلسان على الخيط نفسه. الفرنسي يدخل الجملة ويخرج، وهذا كلام يومي لا خطأ. من يريد المغرب وتونس معًا يجد غرفتهما، وهذه الصفحة للجزائر وحدها.
لا أحد متصل في هذه الغرفة الآن.
قبل أن تدخل
هل يوجد تسجيل؟
لا. تدخل باسم من حرفين إلى عشرين، وجنس أو «أفضل عدم القول»، وعمر بين ١٨ و٩٩، وبلد، ورمز تعبيري. البريد اختياري لاحقًا لاسترجاع الهوية، ولا يُعرض في الغرفة. ومن لم يدخل لا يرى رسائل الغرف.
هل توجد صور؟
لا. لا صورة وجه ولا ملف صور. ما يظهر للناس رمز تعبيري تختاره أنت.
هل توجد مكالمات؟
الغرف محادثة مكتوبة، والراديو اختياري ومنفصل عن الرسائل، ولا يبدأ وحده.
هل هو مجاني؟
نعم. الدخول مجاني ولا اشتراك، ولا شيء يُشترى داخل الغرف. والخدمة للبالغين: نموذج الدخول لا يقبل عمرًا أقل من ١٨ عامًا.
هل يوجد إشراف؟
نعم، بقواعد تعمل وحدها. الكلمات المسيئة تُرفض قبل أن تُرسل، وكذلك الرسائل السريعة المتلاحقة والكلام المكرر. الحظر بيدك من ملف أي شخص، وتكرار البلاغات المؤهلة من أشخاص مختلفين خلال فترة قصيرة يوقف إرسال الشخص تلقائيًا لفترة مؤقتة. ومدير الموقع يستطيع إيقاف أي هوية أو حظرها.
لمن هذه الغرفة
للجزائري في الولاية وفي المهجر الذي يريد «واش راك» من غير شرح. المغربي والتونسي يمرّان إذا كان الخبر مشتركًا، وغرفتها تبقى لهما. المشرقي الدارس في جامعة جزائرية مرحّب به إذا سمع أكثر مما يصحح.
مواضيع الحديث المعتادة
الترامواي، الباك، الفيزا، الكورنيش في وهران، والطبخ الذي لا يشبه طاجين الجيران. الناس يقارنون الأحياء في العاصمة من غير خريطة. السياسة الحادة والجدال عن المباراة حتى الفجر ليسا مطلوبين.
اللهجة
الدارجة هنا أثقل على أذن المشرقي من التونسية، وفيها فرنسي داخل العربية. ٣ و٧ في العربيزي يظهران أحيانًا من الجوال. فسّر الكلمة مرة إذا سُئلت، ثم كمّل. لا درس نحو في الغرفة.
القواعد والأمان
لا ترسل وثيقة ولا رقم ملف ولا عنوان حومة بالتفصيل. الاسم الذي دخلت به يكفي. الحظر يخفي الكلام عنك، والبلاغ للمضايقة التي تتكرر. آخر مئة رسالة فقط تبقى.