شات الخليج: دردشة خليجية بين عدة دول، بلا تسجيل
الغرفة لمن يعيش بين أكثر من مدينة خليجية: الإمارات والكويت وقطر والبحرين وعُمان في صفحة واحدة لأن الغرفة واحدة. الحديث عن الإقامة والطيران والدراسة والحرّ في أغسطس، لا عن دولة منفصلة لكل علم. السعودي الذي يريد غرفة بلده يجد صفحة السعودية. لا تحويل مالي ولا عرض وظيفة مقابل رقم.
لا أحد متصل في هذه الغرفة الآن.
قبل أن تدخل
هل يوجد تسجيل؟
لا. تدخل باسم من حرفين إلى عشرين، وجنس أو «أفضل عدم القول»، وعمر بين ١٨ و٩٩، وبلد، ورمز تعبيري. البريد اختياري لاحقًا لاسترجاع الهوية، ولا يُعرض في الغرفة. ومن لم يدخل لا يرى رسائل الغرف.
هل توجد صور؟
لا. لا صورة وجه ولا ملف صور. ما يظهر للناس رمز تعبيري تختاره أنت.
هل توجد مكالمات؟
الغرف محادثة مكتوبة، والراديو اختياري ومنفصل عن الرسائل، ولا يبدأ وحده.
هل هو مجاني؟
نعم. الدخول مجاني ولا اشتراك، ولا شيء يُشترى داخل الغرف. والخدمة للبالغين: نموذج الدخول لا يقبل عمرًا أقل من ١٨ عامًا.
هل يوجد إشراف؟
نعم، بقواعد تعمل وحدها. الكلمات المسيئة تُرفض قبل أن تُرسل، وكذلك الرسائل السريعة المتلاحقة والكلام المكرر. الحظر بيدك من ملف أي شخص، وتكرار البلاغات المؤهلة من أشخاص مختلفين خلال فترة قصيرة يوقف إرسال الشخص تلقائيًا لفترة مؤقتة. ومدير الموقع يستطيع إيقاف أي هوية أو حظرها.
لمن هذه الغرفة
للإماراتي والكويتي والقطري والبحريني والعُماني، وللمقيم العربي في هذه الدول. السعودي الذي يريد غرفة بلده يجد غرفة السعودية؛ هنا الموضوع أوسع من حدود واحدة.
مواضيع الحديث المعتادة
يسأل الناس عن تحويل الرخصة، والمدارس، والحرّ في أغسطس، وأين تبقى القهوة مفتوحة. اللهجة تتبدل في الرسالة الواحدة وهذا طبيعي لأن الغرفة مختلطة عن قصد.
اللهجة
«شلونك» و«عساك طيب» و«زين» كلها مفهومة. إذا استخدمت كلمة محلية جدًا، مثال قصير يكفي لجارك من الدولة الثانية.
القواعد والأمان
لا تعرض وظيفة مقابل رقم، ولا تطلب تحويلًا ماليًا. هذا نمط إزعاج يُبلّغ. الغرفة نص عام يراه من في الغرفة الآن، لا لوحة إعلانات.