دليل الدردشة الآمنة: احمِ خصوصيتك في غرف الدردشة العربية
فريق أوينا شات · نُشر ٢٠٢٦-٠٩-٠١ · حُدّث ٢٠٢٦-١١-٠٥
شات عربي محترم ليس شعارًا يُلصق على غرفة ثم تُترك للإهانة. في أوينا الاحترام قاعدة مكتوبة، والخصوصية قرار تأخذه أنت في كل رسالة: ماذا تقول، ومن يراه، ومتى تتوقف.
الغرف عامة لمن دخلها. آخر مئة رسالة تبقى، ثم تُحذف الأقدم. هذا يقلل الأرشيف، ولا يجعل الرسالة سرًا. أي شخص في الغرفة الآن يقرأ ما كتبته. الخاص أضيق: شخصان بعد قبول الطلب، وآخر ثلاثمئة رسالة، ولا يُحفظ نص أقدم من ثلاثين يومًا. الاثنان ليسا بريدًا مشفّرًا طرفًا لطرف. الصفحة القانونية تقول ذلك بوضوح، ولا ندّعي غير ما يفعله التطبيق.
ماذا لا يُكتب أصلًا
لا رقم هاتف، لا عنوان بيت، لا موقع عمل دقيق، لا رقم حساب، لا صورة وثيقة، لا اسم مدرسة طفل. الرمز التعبيري ليس وجهك، فلا تستبدله برابط صورة خارجية فيها ملامحك. من يطلب «رقمك عشان نكمل» ينقل الحديث إلى مكان لا نراه ولا نستطيع إيقافه. ارفض داخل الغرفة، ثم احظره إذا ألح.
الاسم الذي دخلت به يكفي. إذا سألك أحد عن اسمك الثلاثي أو مدينتك داخل البلد، فأنت غير ملزم. «أفضل عدم القول» خيار موجود في الجنس، والامتناع عن تفاصيل أخرى امتداد طبيعي له وليس وقاحة.
أدواتك داخل التطبيق
الحظر يمنعك من رؤية رسائل الشخص في الغرف، ويمنع طلباته الخاصة. لا تحذف وجوده من عدّاد الحضور؛ العدّاد يحسب من في الغرفة، والحظر يصف علاقتك به لا حضوره. هذا سلوك مقصود حتى لا يتحول الحظر إلى إخفاء جماعي للناس عن بعضهم.
البلاغ يكون على الشخص، من ملفه، بسبب واضح: إساءة، إزعاج، محتوى غير مناسب، أو سبب آخر. تكرار البلاغات المؤهلة من أشخاص مختلفين خلال فترة قصيرة يوقف إرسال الهدف تلقائيًا لفترة مؤقتة. هو يستطيع القراءة في هذه المدة، ولا يستطيع الإرسال. بلاغ واحد لا يوقف أحدًا، حتى لا يصبح الزر أداة تصفية.
ومتى يكون البلاغ مؤهلًا؟ عندما تكون الهوية جدّية: شروط لا ننشر تفاصيلها حتى لا تُستغل، تمنع الهويات الجديدة من إيقاف أحد في دقائق، وتمنع الشخص الواحد من ملاحقة الغرفة بالبلاغات.
إذا كانت هويتك نفسها موقوفة فسترى ذلك عند محاولة الإرسال. القراءة تبقى. هذا ليس حظرًا دائمًا. الحظر الدائم قرار منفصل يتخذه مدير الموقع من صفحة الإدارة.
الجهاز الذي تجلس أمامه
الجلسة ملف ارتباط على هذا المتصفح. من يفتح جهازك المفتوح يدخل باسمك. أقفل الشاشة، ولا تدخل من جهاز مشترك ثم تترك الصفحة. الخروج من «ملفي» ينهي الجلسة هنا. حذف الهوية يمسح الصفوف المرتبطة بك، بما فيها البلاغات التي قدمتها والتي استهدفتك. لا تبقَ نسخة مخفية باسم «محذوف» في جداول التقارير.
الراديو يتصل من متصفحك بالمحطة مباشرة. نحن لا نمرر الصوت، ولا نرى ماذا سمعت. هذا أيضًا يعني أن خصوصية المحطة تخصها هي، لا أوينا.
إذا انقطع الخط أو انتهت الجلسة
أثناء الإرسال، إذا سقطت الشبكة، تبقى الجملة عندك وتظهر حالة إعادة الاتصال بدل أن تختفي الكتابة. عندما تعود الشبكة تُحاول الرسالة بمعرّف واحد حتى لا تتكرر عشر مرات. إذا انتهت الجلسة، التوجيه إلى الدخول برسالة عربية قصيرة، لا بنص خام من الخادم.
لا توجد تحليلات تعلن عنك، ولا بكسل إعلان، ولا بيع لقائمة أسماء. هذا غياب مقصود في المنتج. لا نعدك بأن لا أحد في الغرفة يلتقط صورة للشاشة؛ هذا حد لا يغلقه أي موقع. حدّك أنت هو ألا تكتب ما يؤذيك إذا خرج من سياقه.
ابدأ من الدخول إذا لم تكن داخلًا، واقرأ كيف تحظر وتبلّغ عندما تحتاج الخطوات لا المبدأ. غرف البلد مذكورة في قائمة الغرف لمن يريد سياقًا أضيق من العامة.
احترام يعني جملًا محددة لا نبرة عامة
الاحترام يظهر في ما لا تفعله عندما تختلف: لا لقب على العائلة، لا سخرية من اللهجة، لا دفع شخص إلى الخاص بعد أن سكت. الاحترام أيضًا أن لا تطلب من الجميع أن يتكلموا فصحى لترتاح أنت، وأن لا تطلب منهم أن يطابقوا لهجتك. الغرف وُزعت حتى يجد كل سياق أهله، من فلسطين إلى المغرب العربي، ومن أوروبا إلى أمريكا وكندا. من يخطئ الغرفة يغيّرها. من يخطئ في حق شخص يعتذر أو يتوقف.
لا تستخدم الغرفة لتفحص إن كان شخص «حقيقيًا» بصورة أو بمكالمة. الحقيقية التي نقدر أن نعرضها هي الالتزام بما هو مكتوب: اسم ظاهر، حد للرسائل، حظر يعمل، وبلاغ له عتبة. ما زاد على ذلك طلب ثقة لا نملك أداة لها. إذا كان حديثك يحتاج ثقة أكبر، فهو لا ينتمي إلى خيط عام أصلًا.
وعندما تخرج، راجع إن كانت آخر جملة تصلح أن يقرأها داخل بعدك. المئة رسالة ستُزاح، لكن الدقيقة التي تلي كتابتك يراها الناس. هذا هو الاحترام العملي: جملة تستطيع أن تتركها خلفك من غير أن تفسد الخيط على من جاء يسلّم فقط.