لماذا لا نطلب رقم هاتفك ولا صورتك؟ الخصوصية في أوينا شات
فريق أوينا شات · نُشر ٢٠٢٦-٠٩-٠١ · حُدّث ٢٠٢٦-٠٩-٢٧
المواقع التي تطلب رقمك وصورتك تريد أن تربط الكلام بشخص يُستدعى لاحقًا: إعلان، تحقق، أو شبكة علاقات. أوينا تفعل العكس عن قصد. السؤال في العنوان جوابه في المنتج: حقول الدخول لا تحتوي هاتفًا ولا رفع صورة، ولن نضيفهما «للأمان» ثم نجمع ما قلنا إننا لا نجمعه.
ماذا نطلب ولماذا
اسم للعرض، لأن الرسائل تحتاج من يُنسب إليه الكلام. جنس أو تفضيل عدم القول، لأنه سياق اجتماعي يختاره بعض الناس ويرفضه آخرون، والرفض خيار ظاهر لا حقل إجباري مقنّع. عمر ضمن حد البالغين، لأن الغرف ليست للأطفال، ونحن لا نتحقق بوثيقة. بلد، لأن الغرف مرتبة حول هذا السياق. رمز تعبيري من مجموعة ثابتة نختارها نحن، حتى يكون هناك تمييز بصري بلا وجهك.
هذه الخمسة تكفي لحديث. ما زاد عليها مدينة ونبذة وبريد، وكلها في الملف بعد الدخول، وكلها اختيارية. البريد للاسترجاع إذا ضاع المتصفح، ولا يظهر بجانب رسائلك. لا نرسل نشرات. إذا تعذّر إرسال البريد، تقول الصفحة ذلك بوضوح بدل أن تدّعي أن الرمز وصل.
ماذا يحدث لو طلبنا الهاتف
الرقم ينتقل معك بين التطبيقات، ويُباع في تسريبات لا علاقة لها بالدردشة، ويُستخدم لاستعادتك بإعلان. في غرفة عربية عامة، من يملك رقمك يملك إزعاجك على واتساب خارج أي حظر تضغطه عندنا. الحظر هنا يخفي الكلام داخل أوينا فقط. لذلك نرفض أن نكون الوسيط الذي يجمع الرقم.
الصورة أوضح. الوجه يُبحث، ويُقارن، ويُخرج من سياق مزحة إلى صفحة أخرى. الرمز التعبيري لا يفعل ذلك. من يصر على «أرسلي صورتك» يسألك أن تغادر الحماية التي بُنيت الغرفة عليها. ارفض، ثم احظر إذا ألح. الخطوات في الحظر والبلاغ.
ما الذي نحفظه فعلًا
نص الرسائل ضمن الحد: مئة في الغرفة، وثلاثمئة في الخاص، مع حذف الخاص الأقدم من ثلاثين يومًا. جلساتك على هذا المتصفح. البلاغات ما دامت الهوية موجودة. عند حذف الهوية تُحذف الصفوف المرتبطة بك، بما فيها البلاغات، لا تُفرغ حقولها وتُترك. لا عمود «محذوف» يبقى اسمك فيه.
لا تحليلات زوار، ولا تتبع إعلاني، ولا قراءة لجهات الاتصال. الراديو لا يمر من عندنا. هذا وصف لما هو مبني، لا وعد تسويقي منفصل عن الكود.
ما لا نقدر أن نمنعه
لا نمنع شخصًا في الغرفة من تصوير الشاشة. لا نمنعك أنت من كتابة رقمك رغم أننا لا نطلبه. لا نتحقق أن العمر الذي كتبته عمرك. شات بلا هاتف وبلا صورة يرفع تكلفة إيذائك، ولا يجعل الإيذاء مستحيلًا. دليل الأمان يكمّل هذه الصفحة: ماذا تكتب، لا ماذا نطلب.
إذا أردت أن تبدأ بهذه الحدود كما هي، فالنموذج في أول الصفحة هو كل ما في الأمر. غرف البلد، مثل فلسطين والعراق، تستخدم الهوية نفسها. لا ملف أجمل في غرفة وأثقل في أخرى.
أسئلة تتكرر وجوابها من السلوك لا من الشعار
«كيف أرجّع حسابي إذا ما في هاتف؟» إن بقي المتصفح، فالجلسة باقية. إن ذهب المتصفح، فالبريد الاختياري هو الطريق الوحيد، وهو لا يُعرض للناس. إن لم تضف بريدًا، فالهوية الجديدة بداية نظيفة لا مأساة. لا يوجد دعم يسترجع اسمًا من رقم لا نملكه.
«ليش في عمر إذًا؟» العمر حد دخول لا بطاقة. نمنع ما دون الثامنة عشرة في النموذج، ولا ندّعي أننا نعرف عمرك الحقيقي. طلب وثيقة كان سيعني صورة، ونحن لا نطلب صورة. هذا تناقض نرفضه بدل أن نحلّه بجمع المزيد.
«طيب صورة الرمز ما بتكفي أميّز الناس.» تمييز الرسائل يتم بالاسم والرقم الصغير بجانبه. الوجه لا يزيد وضوح الخيط، ويزيد خطرًا على صاحبه. إذا تشابه اسمان، فالرقم الفاصل يكفي لتعرف أي سطر لمن.
«المواقع الثانية بتطلب رقم عشان الأمان.» الأمان الذي يأتي من رقم هو أمان الشركة في استعادتك، لا أمانك من الشركة ولا من الجالس في الغرفة. نحن نختار أن نخسرك كزائر إذا مسحت جهازك، على أن نحتفظ بمفتاح يصل إليك خارج الموقع. هذا خيار منتج، مكتوب هنا حتى لا يُروى لاحقًا كأنه نقص مؤقت سنملأه. لن نملأه برقم، ولن نملأه بصورة. دليل الأمان يكمّل ماذا تفعل أنت بهذا الغياب، والبداية بدون تسجيل تشرح الحقول التي ستراها فعلًا.
لذلك إذا عرض عليك شخص أن «يكمل على واتساب» فهو يطلب منك أن تترك الحد الذي بنيت عليه دخولك. تستطيع أن توافق خارج الموقع، والموقع لن يمنعك، ولن يساعدك إذا انقلب الحديث هناك. قدرتنا تقف عند أوينا.
والبريد الاختياري نفسه لا يصل إلى الناس: لا يظهر في الغرفة ولا في ملفك المختصر. لا يراه غيرك إلا مدير الموقع حين يبحث عن هوية في صفحة الإدارة. والبريد الموثّق يجعل بلاغك يُحسب من أول دقيقة، بدل انتظار عشر دقائق بعد الدخول.
الاسم والرمز والعمر والبلد تبقى الحقول. الهاتف والصورة ليسا مؤجلين إلى نسخة لاحقة في هذا المنتج. إذا تغيّر ذلك يومًا فهذه الصفحة يجب أن تُعاد كتابتها، لا أن تُترك كوعد قديم. حتى ذلك الحين، ادخل من غير أن تسلم مفتاحًا يصل إليك بعد أن تغلق المتصفح.